انتقل إلى المحتوى
نسخة تجريبية — البناء لم يكتمل. الأسعار المعروضة أرقام اختبار، ولا شيء معروض للبيع، ولا يصل ردّ على الطلبات بعد.
العودة إلى التدفّق
كفر لوسين، سوريا - 20 مايو: يلعب أطفال نزحوا بسبب الحرب بين الأنقاض الأثرية في كفر لوسين، إدلب، سوريا، يوم الخميس 20 مايو 2021. وسط الخيام والجدران المتهدمة، تعكس ضحكاتهم صمود الطفولة رغم الدمار. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)

طفولة في أحضان التاريخ

كفر لوسين، سوريا - 20 مايو: يلعب أطفال نزحوا بسبب الحرب بين الأنقاض الأثرية في كفر لوسين، إدلب، سوريا، يوم الخميس 20 مايو 2021. وسط الخيام والجدران المتهدمة، تعكس ضحكاتهم صمود الطفولة رغم الدمار. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)

لم تُعدَّل منذ وصولها إليناما تعنيه هذه العلامة وما لا تعنيه

الكلمات المفتاحية

  • سوريا
  • إدلب
  • كفر لوسين
  • أطفال نازحون
  • حرب
  • أنقاض
  • طفولة
  • صمود
  • خيام
  • نزاع

رحلة هذا الإطار

  1. التُقطت في الميدان20‏/05‏/2021، 11:00 ص
  2. أُودعت لدى المكتب24‏/10‏/2026، 4:16 م
  3. نُشرت في الأرشيف24‏/10‏/2026، 5:00 م

صور ذات صلة

إدلب، سوريا - 26 نوفمبر: عائلات نازحة فرت من الحرب الأهلية السورية تحتمي بين أطلال كفر لوسين الرومانية القديمة في إدلب، سوريا، يوم الجمعة 26 نوفمبر 2021. تحمل أعمق آثار التاريخ أثقل أعباء الحاضر، إذ تحاول عائلات فرت من الحرب الأهلية السورية التشبث بالحياة في ظل حجارة عمرها آلاف السنين بعد لجوئها إلى أطلال كفر لوسين الرومانية في إدلب. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
08:56LO-538F9603ARTREN
إدلب، سوريا - 26 نوفمبر: عائلات نازحة فرت من الحرب الأهلية السورية تحتمي بين أطلال كفر لوسين الرومانية القديمة في إدلب، سوريا، يوم الجمعة 26 نوفمبر 2021. تحمل أعمق آثار التاريخ أثقل أعباء الحاضر، إذ تحاول عائلات فرت من الحرب الأهلية السورية التشبث بالحياة في ظل حجارة عمرها آلاف السنين بعد لجوئها إلى أطلال كفر لوسين الرومانية في إدلب. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 3000 × 2000
إدلب، سوريا - أكتوبر 2026: يلعب أطفال في حديقة دار أيتام "بارداكلي" في محافظة إدلب بسوريا، في أكتوبر 2026. فقد بعض هؤلاء الأطفال آباءهم في الحرب، وفقد آخرون عائلاتهم بأكملها، بينما تُرك بعضهم في الدار لتلقي الرعاية، ويجمعهم اللعب كلغة مشتركة رغم اختلاف ما فقدوه. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
اختيار المحررين
16:33LO-8D691007ARTREN
إدلب، سوريا - أكتوبر 2026: يلعب أطفال في حديقة دار أيتام "بارداكلي" في محافظة إدلب بسوريا، في أكتوبر 2026. فقد بعض هؤلاء الأطفال آباءهم في الحرب، وفقد آخرون عائلاتهم بأكملها، بينما تُرك بعضهم في الدار لتلقي الرعاية، ويجمعهم اللعب كلغة مشتركة رغم اختلاف ما فقدوه. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 1280 × 853
إدلب، سوريا - 26 ديسمبر: تظهر Zehra، إحدى النازحات اللواتي يقمن في مخيمات الخيام، في إدلب بسوريا يوم الاثنين 26 ديسمبر 2022. هذه الصورة جزء من سلسلة عن الحياة في أورفا. لجأت عائلات نازحة إلى التعيش بين أشجار الزيتون. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
14:27LO-C5895BC0ARTREN
إدلب، سوريا - 26 ديسمبر: تظهر Zehra، إحدى النازحات اللواتي يقمن في مخيمات الخيام، في إدلب بسوريا يوم الاثنين 26 ديسمبر 2022. هذه الصورة جزء من سلسلة عن الحياة في أورفا. لجأت عائلات نازحة إلى التعيش بين أشجار الزيتون. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 1536 × 2048
إدلب، سوريا - 2 أبريل: يظهر أطفال معًا في مخيم خيام يأوي عائلات نازحة في منطقة إدلب بسوريا، يوم السبت 2 أبريل 2022. تمر طفولتهم بعيدًا عن منازلهم حاملة آثار الحرب في الحياة اليومية. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
16:04LO-F6C09054ARTREN
إدلب، سوريا - 2 أبريل: يظهر أطفال معًا في مخيم خيام يأوي عائلات نازحة في منطقة إدلب بسوريا، يوم السبت 2 أبريل 2022. تمر طفولتهم بعيدًا عن منازلهم حاملة آثار الحرب في الحياة اليومية. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 3000 × 2000
حلب، سوريا - 7 أبريل: تُظهر Rüveyda، وهي امرأة مسنة، وشوم "الدق" التقليدية المنقوشة على يديها ووجهها يوم الخميس 7 أبريل 2022 في حلب، سوريا. يعيش تراث وشم "الدق" القديم في أرياف دير الزور والرقة وحماة وحلب اليوم فقط على أيدي ووجوه كبار السن أمثال Rüveyda، إذ توشك هذه العلامات المعمّرة قرونًا، المحفورة في الجلد بالإبر منذ الطفولة، على الاندثار مع مرور الزمن. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
13:53LO-C5AAB6CBARTREN
حلب، سوريا - 7 أبريل: تُظهر Rüveyda، وهي امرأة مسنة، وشوم "الدق" التقليدية المنقوشة على يديها ووجهها يوم الخميس 7 أبريل 2022 في حلب، سوريا. يعيش تراث وشم "الدق" القديم في أرياف دير الزور والرقة وحماة وحلب اليوم فقط على أيدي ووجوه كبار السن أمثال Rüveyda، إذ توشك هذه العلامات المعمّرة قرونًا، المحفورة في الجلد بالإبر منذ الطفولة، على الاندثار مع مرور الزمن. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 2000 × 3000
أعزاز، سوريا - يناير 2021: الطفل صالح، المرتدي سترة حمراء، يحتضن جروين صغيرين في أحد مخيمات الخيام بمنطقة حلب-أعزاز خلال شتاء قاسٍ في يناير 2021. فقد عاش سكان المخيمات في تلك الفترة ظروفاً معيشية صعبة وسط الوحل الأحمر وأشجار الزيتون، بينما كانت الملابس المعلقة على الحبال في الخلفية تعكس مشقة الحياة اليومية هناك، إلا أن ابتسامة صالح وهو يحتضن صديقيه الصغيرين عكست بصيص أمل وسط تلك الظروف. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
اختيار المحررين
12:07LO-290C3ED0ARTREN
أعزاز، سوريا - يناير 2021: الطفل صالح، المرتدي سترة حمراء، يحتضن جروين صغيرين في أحد مخيمات الخيام بمنطقة حلب-أعزاز خلال شتاء قاسٍ في يناير 2021. فقد عاش سكان المخيمات في تلك الفترة ظروفاً معيشية صعبة وسط الوحل الأحمر وأشجار الزيتون، بينما كانت الملابس المعلقة على الحبال في الخلفية تعكس مشقة الحياة اليومية هناك، إلا أن ابتسامة صالح وهو يحتضن صديقيه الصغيرين عكست بصيص أمل وسط تلك الظروف. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 1280 × 853
عازاز، سوريا - 30 يناير: يبتسم Salih مرتديًا سترة حمراء وهو يحتضن جروين بين ذراعيه في مخيم للخيام قرب عازاز يوم السبت 30 يناير 2021. في يناير 2021، يشهد سكان مخيمات الخيام في منطقة حلب-عازاز شتاءً قاسيًا، حيث تنشر ابتسامة صغيرة الأمل وسط الطين الأحمر وأشجار الزيتون. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
12:09LO-BC9C86C8ARTREN
عازاز، سوريا - 30 يناير: يبتسم Salih مرتديًا سترة حمراء وهو يحتضن جروين بين ذراعيه في مخيم للخيام قرب عازاز يوم السبت 30 يناير 2021. في يناير 2021، يشهد سكان مخيمات الخيام في منطقة حلب-عازاز شتاءً قاسيًا، حيث تنشر ابتسامة صغيرة الأمل وسط الطين الأحمر وأشجار الزيتون. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 3000 × 2000
إدلب، سوريا - 23 ديسمبر: يحمل الطفل Huzeyfa خروفه على كتفيه في مخيم Ritco شمال محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، يوم الجمعة 23 ديسمبر 2022. تأتي هذه الصورة ضمن سلسلة توثق الحياة اليومية في منطقة أورفا. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
اختيار المحررين
14:27LO-BDCC38C4ARTREN
إدلب، سوريا - 23 ديسمبر: يحمل الطفل Huzeyfa خروفه على كتفيه في مخيم Ritco شمال محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، يوم الجمعة 23 ديسمبر 2022. تأتي هذه الصورة ضمن سلسلة توثق الحياة اليومية في منطقة أورفا. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 1536 × 2048
إدلب، سوريا - 14 مايو: يواصل أطفال فقدوا آباءهم في الحرب حياتهم مع أمهاتهم في دار أيتام Beyan Müşrif في إدلب، يوم الأربعاء 14 مايو 2025. وتأتي الصورة ضمن سلسلة توثّق الحياة اليومية في أورفة. وقد تبنّى كل طفل من أطفال الدار قططاً ولدتها قطة في منطقة أطمة. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
14:27LO-27BCEE54ARTREN
إدلب، سوريا - 14 مايو: يواصل أطفال فقدوا آباءهم في الحرب حياتهم مع أمهاتهم في دار أيتام Beyan Müşrif في إدلب، يوم الأربعاء 14 مايو 2025. وتأتي الصورة ضمن سلسلة توثّق الحياة اليومية في أورفة. وقد تبنّى كل طفل من أطفال الدار قططاً ولدتها قطة في منطقة أطمة. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 2250 × 3000
إدلب، سوريا - 27 أكتوبر: الطفلة Sundus، البالغة من العمر 8 سنوات والمصابة بإعاقة بصرية منذ الولادة، تعيش في مخيم نور يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في إدلب. أمضت الطفلة طفولتها في مخيم بسبب الحرب والنزوح. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)
اختيار المحررين
20:20LO-6E4C46D1ARTREN
إدلب، سوريا - 27 أكتوبر: الطفلة Sundus، البالغة من العمر 8 سنوات والمصابة بإعاقة بصرية منذ الولادة، تعيش في مخيم نور يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في إدلب. أمضت الطفلة طفولتها في مخيم بسبب الحرب والنزوح. (تصوير: Mehmet Kılıç/LensOne)Mehmet Kılıç · 3000 × 2000
الخرطوم، السودان - 18 مايو: تعود الحياة إلى شوارع الخرطوم، حيث تُسمع ضحكات الأطفال على ضفاف النيل وتعاود وسائل النقل العام ربط الأحياء ببعضها، يوم الأحد 18 مايو 2025 في الخرطوم. وبين ندوب الدمار والإصرار على الصمود، تشق الحياة طريقها من جديد إلى شوارع العاصمة السودانية. (تصوير: Faizabubakr/LensOne)
15:07LO-23DCF894ARTREN
الخرطوم، السودان - 18 مايو: تعود الحياة إلى شوارع الخرطوم، حيث تُسمع ضحكات الأطفال على ضفاف النيل وتعاود وسائل النقل العام ربط الأحياء ببعضها، يوم الأحد 18 مايو 2025 في الخرطوم. وبين ندوب الدمار والإصرار على الصمود، تشق الحياة طريقها من جديد إلى شوارع العاصمة السودانية. (تصوير: Faizabubakr/LensOne)Faiz ِAbubakr · 3000 × 2000
الخرطوم، السودان - 18 مايو: تعود الحياة إلى شوارع الخرطوم، حيث تُسمع ضحكات الأطفال على ضفاف النيل وتعاود وسائل النقل العام ربط الأحياء ببعضها، يوم الأحد 18 مايو 2025 في الخرطوم. وبين ندوب الدمار والإصرار على الصمود، تشق الحياة طريقها من جديد إلى شوارع العاصمة السودانية. (تصوير: Faizabubakr/LensOne)
15:12LO-CA94FFECARTREN
الخرطوم، السودان - 18 مايو: تعود الحياة إلى شوارع الخرطوم، حيث تُسمع ضحكات الأطفال على ضفاف النيل وتعاود وسائل النقل العام ربط الأحياء ببعضها، يوم الأحد 18 مايو 2025 في الخرطوم. وبين ندوب الدمار والإصرار على الصمود، تشق الحياة طريقها من جديد إلى شوارع العاصمة السودانية. (تصوير: Faizabubakr/LensOne)Faiz ِAbubakr · 3000 × 2000