انتقل إلى المحتوى
نسخة تجريبية — البناء لم يكتمل. الأسعار المعروضة أرقام اختبار، ولا شيء معروض للبيع، ولا يصل ردّ على الطلبات بعد.
يحدث الآنقصف اسرائيلي لمركبة في مدينة غزة8 إطارًا · حُدّث قبل 38 يوم

© Amat AL-Rahman Qaid Saleh Alafory

الحوطة، اليمن - 2 نوفمبر

أسر يمنية نازحة وصلت إلى مدينة الحوطة بمحافظة لحج يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعد فرارها من مناطق المقاطرة وطور الباحة.

0:08

نُشر الآن

اعرض الكلّ

Storytellers

كل القصص

حلمت بتصوير الفرح، فوجدت نفسها توثق الخراب

يرويها Doaa Albaz

الخرطوم تستعيد أنفاسها بعد الحرب.. الحياة تعود إلى الشوارع رغم آثار الدمار

يرويها Faiz ِAbubakr

معرض قائم

في غزة، وداعٌ لا ينتهي

غزة، فلسطين — تتكرر مشاهد تشييع القتلى في قطاع غزة، حيث تودّع العائلات أحباءها وسط الحزن والفقد، في مشهد بات جزءًا من الحياة اليومية للسكان.

انضمّ إلى LensOne

صوّر لوكالة تنشر باسمك.

قدّم طلبك

نتابعه الآن

نتابعه الآن

قصف اسرائيلي لمركبة في مدينة غزة

مدينة غزة، فلسطين — 27 سبتمبر/أيلول 2026: فلسطينيون يتفقدون سيارة مدنية لحقت بها أضرار جسيمة جراء استهدافها بطائرة مسيّرة إسرائيلية عند مفترق الصناعة في مدينة غزة. وأسفر الاستهداف عن مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

8 موادآخر إضافة 16:40افتح الغرفة الحيّة →

الحوطة، اليمن - 2 نوفمبر: أسر يمنية نازحة وصلت إلى مدينة الحوطة بمحافظة لحج يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعد فرارها من مناطق المقاطرة وطور الباحة. وكان القصف قد طال مناطق سكنية ومستوصف سقياء وأجبر الأسر على مغادرة منازلها، ولم يتسنَّ التحقق من ذلك بشكل مستقل. وافترشت الأسر الحدائق العامة والعراء في ظل غياب المأوى والاحتياجات الأساسية، بانتظار توفير أماكن إيواء مؤقتة أو ضمها إلى مخيمات النزوح القائمة. (تصوير: Amat AL-Rahman Qaid Saleh Alafory/LensOne)

الحوطة، اليمن - 2 نوفمبر: أسر يمنية نازحة وصلت إلى مدينة الحوطة بمحافظة لحج يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعد فرارها من مناطق المقاطرة وطور الباحة. وكان القصف قد طال مناطق سكنية ومستوصف سقياء وأجبر الأسر على مغادرة منازلها، ولم يتسنَّ التحقق من ذلك بشكل مستقل. وافترشت الأسر الحدائق العامة والعراء في ظل غياب المأوى والاحتياجات الأساسية، بانتظار توفير أماكن إيواء مؤقتة أو ضمها إلى مخيمات النزوح القائمة. (تصوير: Amat AL-Rahman Qaid Saleh Alafory/LensOne)

بعدسة Amat AL-Rahman Qaid Saleh Alafory

0:08

خريطة التغطية

أين صوّر مصوّرونا هذا الأسبوع — المس مدينة لترى صورها، وكبّر الخريطة واسحبها كما تشاء.

يحدث الآننُشر في ٧ أيام

أهمّ الأحداث

Storytellers

أحدث قصّتين من رواة الوكالة.

كل القصص →

أُودِع اليوم

كل إطار يحمل كابشنه بثلاث لغات وسطر إسناده حتى الفاتورة.

24

لوح الاتصال

  1. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)385دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)Doaa Albaz · 3000 × 2250
  2. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)386
  3. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)387
  4. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)388
  5. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)389
  6. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)390
  7. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)391
  8. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)392
  9. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)393
  10. دير البلح، فلسطين - 22 سبتمبر: توثّق الفلسطينية Maha Al-Sarsak (17 عامًا) مشاهد الدمار ومعاناة الفلسطينيين بكاميرا هاتفها المحمول، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في دير البلح. وكانت Al-Sarsak قبل الحرب تصور الأفراح وتحتفظ بصور قديمة لمناسبات سعيدة، قبل أن تغيّر حرب إسرائيل على قطاع غزة حياتها. وتعيش مع أسرتها المكونة من 11 فردًا في خيمة نزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وتحلم بأن تصبح مصورة صحفية وتتمنى امتلاك كاميرا لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)394
  11. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)395
  12. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)396
  13. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)397
  14. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)398
  15. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)399
  16. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)400
  17. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)401
  18. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)402
  19. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)403
  20. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)404
  21. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)405
  22. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)406
  23. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)407
  24. خان يونس، قطاع غزة - 21 أكتوبر: فقدت الطفلة Sana Radwan (12 عامًا) شعر رأسها ورموشها وشعر جسدها، وفق تقرير طبي حصلت عليه عائلتها من مستشفى ناصر في خان يونس، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في خان يونس بقطاع غزة. الخوف والقصف سرقا شعرها، وتحلم الطفلة من غزة باستعادة ملامحها بعد الحرب. ورغم معاناتها من التنمر، تواصل Sana تفوقها الدراسي وتأمل أن تمكّنها تحويلة طبية من السفر خارج القطاع لتلقي العلاج واستعادة شعرها وثقتها بنفسها. (تصوير: Doaa mohammad Albaz/LensOne)408
كل الصور ←
المعارض

قصص تُروى بالتسلسل، لا بصورة منفردة.

مجموعات مُنتقاة من الصور والنصوص، تُقرأ من أولها لآخرها.

كل المعارض →
ابحث بلغة، تجد بالثلاث

اكتبها بالعربية. تجد ما أودعه مصوّر تركي.

كل إطار يُوصف ويُفهرَس بالعربية والتركية والإنجليزية قبل نشره — فالبحث لا يعنيه بأي لغة تفكّر، ولا بأي لغة عمل المصوّر. مكتبٌ في القاهرة ومكتبٌ في إسطنبول يصلان إلى الإطار نفسه من طرفي الأبجدية.

بُحث بالعربيةعاصفة البوسفور
أُودِع بالتركية

Fırtına cephesi Boğaz'ı geçerken vapur seferleri durdu

توقّف العبّارات مع عبور جبهة عاصفة فوق البوسفور

Ferries halted as a storm front crosses the Bosphorus

رخّص بالطريقة التي تنشر بها

خمسة أنواع تراخيص بسعر لكل استخدام. خطط غرف الأخبار تغطي الاستخدام التحريري بالكامل.

  • تحريري

    الأخبار والتحليل والتوثيق. لا يتطلب إذن ظهور.

  • تجاري

    الإعلان والاستخدام التسويقي، للملفات المصرّح بها فقط، ومحدّد بالنطاق.

  • مطبوع

    الصحف والمجلات والكتب، بسعر حسب شريحة التوزيع.

  • رقمي

    المواقع والتطبيقات والنشرات، بمدّة محدّدة قابلة للتجديد.

  • تواصل اجتماعي

    منشورات المنصات والقصص، مع سطر الإسناد جاهزًا.

الخطط والأسعار →
لغرف الأخبار

اشتراك واحد، كل المكاتب، بلا عدّ للتنزيلات.

مقاعد لقسم الصور لديك، ومجموعات مشتركة لكل قصة، وفاتورة شهرية واحدة. التنزيل التحريري غير محدود ضمن خطة غرفة الأخبار.

تصوّر في المنطقة؟

ارفع مرة واحدة ودع الكابشن يُكتب وحده. احتفظ بـ 40–60% من كل ترخيص.

بِع أعمالك →