
صور وفيديو صحفي من تركيا وبلاد الشام والخليج وشمال أفريقيا. يرفع المصوّر ما صوّره، فيعود موصوفًا بالعربية والتركية والإنجليزية، مراجَعًا بعين إنسان، وأمام مكاتب الصور — لا على قرصٍ ينتظر من يترجمه.
يؤسّسها مصوّر ومخرج صحفي عمل عشرين عامًا في الميدان وغطّى أهمّ أحداث الشرق الأوسط — عاش الفجوة بنفسه قبل أن يبني ما يسدّها.
من الأرشيفDoaa Albaz
يعود المصوّر من يوم طويل بأربعمئة إطار، فيبيع منها ثلاثة لجهة يعرفها، ويبقى الباقي حيث هو — لا لأنه ضعيف، بل لأن وصفه وترجمته وتسعيره عملٌ ثانٍ كامل لا وقت له.
وفي الاتجاه المقابل، محرّرٌ في إسطنبول لا يجد ما صوّره زميلٌ في غزة قبل ساعة، لأن الكابشن كُتب بلغة لا يبحث بها.
الفجوة ليست في الصور. هي في المسافة بينها وبين من يحتاجها. هذه المسافة هي عملنا كلّه.
تُؤرشَف كل صورة بحدّ أقصى 3000 بكسل لضلعها الأطول، وما هو أصغر والخام والفيديو يُحفظ كما وصل. الأصل الكامل يبقى عند المصوّر. المعاينة نسخة مشتقّة، والترخيص على نسخة الأرشيف.
لا ما نظنّه، ولا ما يُحسِّن البيع.
ما لا يقوله الملف ولا يقوله المصوّر يبقى فارغًا. أرشيفٌ فيه حقل ناقص أفضل من أرشيف فيه حقل مخمَّن.
من صفحة الإطار إلى الفاتورة.
الذكاء الاصطناعي يصف ويترجم. القرار يبقى عند المكتب.
يحتفظ المصوّر بـ 40–60% من كل ترخيص، تُحدَّد نسبته على حدة لا بجدول موحّد. وحقوق الصورة تبقى له — نرخّص الاستعمال، ولا نشتري الملكية.
بِع أعمالك →تأسّست 2026 · إسطنبول